فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 2201

والهف قلبي على شعائر شواعر , يثيرها الشجن فتحمّر الخدود , ثم تنصبُّ في المحاجر كما يصبّ الصبح الندى في أفواه الصدَف لتتحوَل إلى قطرات لا تبلغ لآلئ العالم يأسرها عشر ثمنها

ويح الحشا من قطرةٍ. لو سقطت على الحجر القاسي لرقَّ وذاب حرقةً

أما الفؤاد الذي كان نصيبه من الجهاد لهفةً ودموعًا , فليشرب الكأس حتى الثمالة. عساها أن تبرّد بمرارتها لهيبًا أشعله الوجد , ونفخت فيهِ الصبا. ليبكِ بدمع المداد وبمقلة الغمام , مع الصفصاف المستحي والزهرة المائلة إلى الذبول , والنجم السائر إلى الأفول. والقدّ المائل على النحول

ليكفّرَ بدمعه عما جناه بحبهِ فكان عليهِ عوضًا عن النعمة نقمة , وعن العذوبة عذابًا. لعل النحيب يروي غليله ويشفي عليله

لو لم تخفف الدموع أشجان الروح , وتسكّن أحزان النفس , وتبرّد حسرة الفؤاد. لذابت

معها الحياة , وذوت في ربيعها زهرة العمر

حلب

يوسف توتل

قال عليّ بن أبي طالب لابنهِ الحسي: ابذلْ لصديقك كلَّ المودّة , ولا تطمئن إليهِ كلّ الطمأنينة , وأعطه كلَّ المؤاساة , ولا تفشِ إليهِ كل الأسرار

قال المأمون: الأخوان ثلاث طبقات. طبقة كالغذاء , لا يُستغني عنهُ , وطبقةٌ كالدواء يُحتاجُ إليهِ , وطبقةٌ كالداءِ الذي لا يحتاج إليهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت