فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 2201

ليتني عندما أحببت نداء الله ... أخبرتُ حين جاء النداءُ

كنت أوفى عهدًا وأرعى إِخاءً ... أن مثلي لديه يُرعى الإخاءُ

شغلتني عنك الشؤونُ ببعدٍ ... علم الله ليسَ فيهِ جفاءُ

تعبٌ كلها الحياةُ لعمري ... وعناءٌ لا ينتهي وشقاءُ

عشتَ في الدهر تشتكي ألم البؤ ... س وحظُّ الأديب ذاك البلاءُ

هكذا هكذا الأفاضل تشقى ... في حياةٍ وتسعد الجهلاءُ

أن حظَّ الأديب أضيقُ حظٍ ... حُسبَ الفضل قسطه والذكاءُ

فإذا عاش فالهجاء نصيبٌ ... وإذا مات فالرثاءُ الثناءُ

كل من مات ظامئًا لم يفدهُ ... أنهُ بعده يفيض الماءُ

أو يجدي المدفونَ عمران قبرٍ ... فيهِ جسمٌ عليهِ يجري الفناءُ

ليس للمرءِ في الحياة سوى يو ... م سرورٍ يطيب فيهِ الهناءُ

إنَّ هذي الحياةَ من عاشَ فيها ... ألفَ عام أو ساعةً فسواءُ

فحياةُ الأديب داءٌ عضال ... وممات الأديب نعم الدواءُ

العرب

في فجر يوم من أيام الربيع، بكرت إلى رواق من منزلي في وسط سهل يقبع، يشرف على حديقة غناء، ومروج ملونة بين خضراء وحمراء وصفراء.

جلست إلى تلك المناظر البديعة، الجامعة بين اعتدال الطقس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت