فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 2201

في النهضة الأخيرة

بيتنا في المقالات السابقة أن الذي أنهض العلم والأدب في ديار نجد هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب ابن سلمان بن علي بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن بعضاد بن ريس بن زاجر بن محمد بن علوي بن وخيّب التميمي النجدي الذي تضاف إليه الوهابية. والنسبة هي إلى الشيخ محمد لأنهُ هو الذي شيَّد أركان هذا المذهب دون أبيهِ لا بل خالف أباه فنسبت إلى عبد الوهاب لاشتهار الابن باسم والده , ولأن المسمَّين بمحمد كثيرون , ولأنهُ لو كان سموا بالمحمديين لوقع الالتباس بين المحمديين المسلمين وبين المحمديين الوهابيين فاختار الناس ما يزيل الالتباس. ولما اشتهر الشيخ محمد بعلمهِ وفضله وأدبهِ جاءه عدة رجالٍ ليقرأوا العلوم عليه فأتقنوها وامتاز بها وألّفوا فيها ثم أصبح هم مدرسين لغيرهم من الطلبة فانتشر نور العرفان في ربوع نجد كلها. فمنهم: 1ً الشيخ أحمد بن ناصر بن عثمان بن مُعمّر , قاضي الدرعية في عهد سعود وقد أخذ العلم عن الشيخ محمد.

2ً الشيخ العالم الورع الزاهد عبد العزيز بن عبد الله الحصين الناصري قاضي ناحية الوشم في أيام عبد العزيز وابنهِ عبد الله 3ً الشيخ العالم الزاهد سعيد بن حجي قاضي حوطة بني تميم في زمن عبد العزيز وابنه سعود 4ً الشيخ الفاضل محمد بن سويلم قاضي بلد الدَلَم وناحية الخرج في عهد الأمير عبد العزيز 5ً الشيخ الحبر البحر الزاخر عبد الرحمن بن خُميّس قاضي الدرعنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت