فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 2201

الزوج والزوجة

قال رجل للحسن: إن لي بنية فمن ترى أن أزوجها؟ - قال: زوجها ممن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.

وقيل أيضًا للحسن: فلان خطب إلينا فلانة، قال: أهو موسر من عقل ودين؟ - قال: نعم. - قال: فزوجوه.

قال الأصمعي: اخبرني رجل من بني العنبر عن رجل من أصحابه، وكان مقلًا، فخطب إليه مكثر من مال مقل من عقل. فشاور فيه رجلًا يقال له أبو يزيد، فقال: لا تفعل ولا تزوج إلا عاقلًا دينًا، فإنه إن لم يكرمها لم يظلمها. ثم شاور رجلًا آخر يقال له أبو العلاء، فقال له: زوجه فإن ماله لها، وحمقه على نفسه. فزوجه فرأى منه ما يكره في نفسه وابنته، فأنشد:

ألهفي إذ عصيت أبا يزيد ... ولهفي إذ أطعت أبا العلاء

وكانت هفوة من غير ريح ... وكانت زلقة من غير ماء

خطب عمرو بن حجر إلى عوف بن محلم الشيباني ابنته أم أياس. فقال: نعم أزوجكها على أن اسمي بنيها، وأزوج بناتها. فقال عمرو بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت