أنهرًا وبحارًا , وأن الأرض زلزلت زلزالها , فانشقت بمن عليها , وزلّت بجيجيس القدم فسقط في الهاوية , فوجد جوادًا من النحاس الأصفر فيه جثة أحد الجبابرة متختمًا بخاتم كبير الفص مستديرة فأخذه ولما تختم بهِ اختفى عن العيان وهنالك أيضًا خواتم أخرى من شأنها أن تقطع بحاملها مسافات كبيرة في وقت قصير أو تحوله إلى حيوان أعجم. وتقسم الخواتم السحرية إلى قسمين عامين: الخواتم التي تمنح صاحبها قوّى غير مألوفة , والخواتم التي تقيده بقيود العبودية؛ وفي ذلك وجه للشبه بين معنى الخواتم السحرية والخواتم التاريخية. ألم يقلد فرعون خاتمه يوسف لما استوزره؟ ألم يلبس يوبيتير أسيره برومتيه خاتمًا ليذكره بهِ كيف قيده وخذله على جبال القوقاس؟ وفي الخواتم السحرية أقوال وخرافات أخرى لا موضع الإيجاز
الخواتم المجوَّفة - الخواتم المسمومة ذات الفصوص المجوَّفة قديمة العهد جدًّا. فمنها الخاتم الذي مصَّ هنيبال السمَّ منهُ بعد فشله في يوم زاما وخاتم ذيموستينس وحكايته معروفة. وقد ذكر يلينيوس الروماني أنهُ لما سرق قراسوس الكنز الذي كان تحت عرش يوبيتير في الكابيتول , خاف الحارس شرَّ العاقبة , فمصَّ سمًا كان في خاتمهِ ومات لساعتهِ. وكان القتل بالخواتم المسمومة شائعًا في الأعصر الوسطى , فكان للخاتم منها فصٌّ فيه إبرة مجوفة تتحرك بزنبلك وهي متصلة بنقرة وراء الفصّ مملوءة سُمًا. فإذا أراد حامله قتل عدوّ له خدش يده بالإبرة عند التسليم فتسرَّب إليها السمَُ. وفي رواية انهُ لما تعذَّر علّى الزّباء النجاة من عمرو بن عدي مصَّت السمَّ من خاتمها وهي تقول: بيدي لا بيد عمرو
خواتم الزواج - لا يُعرف أول من اتخذ الخواتم رمزًا إلى عقد الزيجة. ولكن من المؤكد أن العبرانيين استعملوها لذلك قبل النصرانية بزمن طويل. وكان الجرمانيون والفرنساويون في العصور الوسطى يتغالون في ثمن خاتم الزواج. ثم تغيرت الحال فاقتصروا على فتخة من الذهب. ولكن بقي في ثمن خاتم الزواج. ثم تغيرت الحال فاقتصروا على فتخة من الذهب. ولكن بقي التأنق عندهم وعند غيرهم من الأمم في خاتم الخطبة إلى يومنا هذا.
وفي المتحف البريطاني خواتم قديمة من خواتم