يرجع الخادم فيخاطبه قيصر قائلًا: ما قال الكهنة المنجمون؟
الخادم - إنهم يتمنون لك ألاَّ تبرح منزلك اليوم. فقد شقوا أحشاء الذبيحة فلم يجدوا فيها قلبًا.
قيصر - إن الآلهة تفعل هذا حياءٌ من الجبن. لو أقام قيصر اليوم في صحن بيته خوفًا لكان بالحق وحشًا لا قلب له. لا. قيصر لا يقيم. الأخطار تعلم حق العلم أن قيصر أشدُّ منها خطرًا. نحن أسدان وُلدنا في يوم واحد. أنا أكبرهما وأشدهما رعبًا. إن قيصر لذاهب.
كالبورنيا - وأسفاه يا مولاي. إن حسن ظنك يبتلع حكمتك وتعقلك. لا تخرج اليوم. قل إن مخاوفي جعلتك تلبث في بيتك لا خوفك. لنبعث بانطونيوس رسولًا إلى مجلس الشيوخ يحمل نبأ انحراف مزاجك. دعني - وأنا على ركبتيَّ - أفز بهذه الأمنية.
قيصر - سأمكث إكرامًا لكِ. وسيقول لهم انطونيوس إني مريض. يدخل ديسيوس ها ديسيوس. دعه يحمل إليهم الخبر
ديسيوس - السلام قيصر. سَعُدَ صباحك. إني أتيت أدعوك إلى مجلس الشيوخ.
قيصر - طاب قدومك. أحمل سلامي إلى الأعيان وقل لهم إني لا أريد أن أذهب اليوم. . . لو قلتُ لا أستطيع لكان قولي كذبًا أو قلت لا أجسر لكان القول أكذب. . . إني لا أريد أن أذهب. هكذا تقول لهم.
كالبورنيا - قلْ إنه مريض.
قيصر - أو يكذبُ قيصر؟ أأمدُّ يدي فأتناول النصر والفتح من بعيد وأخشى الحق أقوله لذقون بيضاؤ. ديسيوس! اذهب وقل لهم أن قيصر لا يريد أن يجيء
ديسيوس - أي قيصر عظيم الاقتدار! دعني أعرف لذلك سببًا مخافة أن