اعتقادهم على هوى جليسهم تارةً أقرب إلى المعطلين وطورًا أقرب إلى المؤمنين أي أنهم يكونون كما وصفهم الإمام الغزالي حين قال: إن الآراء ثلاثة أقسام: رأي يشاركه فيهِ الجمهور فيما هم عليه. ورأي يكون بحسب ما يخاطب به كل سائل ومسترشد. ورأي يكون بين الإنسان ونفسه لا يطلع إلاَّ من هو شريكه في اعتقادهم اهـ ويصعب عليَّ جدًا بعد اختياري الرجل بنفسي من جهة ثم سماعي عنه بعد دلك أن أبدي فيه حكمًا جازمًا ولكني أرجح جدًا أنه لم يكن من المؤمنين.
الدكتور شميل