في كلامهِ. لقد جاءَ قيصر من فتوحاتهِ بأسارى لا يحصى عددهم , فإذا ما فداهم القادون ملأ بالأموال خزائن رومه فهل كان ذلك من قيصر طمعًا؟ كان قيصر يذرف الدمع أن رأى فقيرًا باكيًا. واللهِ أن للطمع غير هذه الأخلاق! أما رأيتم يوم لوباركال وقد قدَّمتُ له التاج ثلاثًا فردَّني خائبًا ثلاثًا؟ أهذا ما يسمونهُ طمعًا؟ ولكن بروتوس يقول أن قيصر كان مطماعًا , وليس بروتوس بالرجل المشكوك في كلامهِ. ما أنا مفنّدًا بروتوس ولكنني أسرد الرواية كما أعلنها. إنكم قد أحببتموه كلكم فيما مضى وحاشا لحبكم أن يكون بلا سبب. فماذا الذي يقبضكم عنهُ الآن فلا تندبونهُ. ايهِ أيها الإدراك. أين أنتَ. أتركتَ رؤوس بني آدم وفررتَ إلى الوحوش الضارية؟ عونك. عونك إن قلبي فارقني ولحقَ بقيصر في هذا التابوت. حنانيك قلبي عُدْ إليَّ
العامي الأول - نأرى معظمَ كلامه معقولًا
العامي الثاني - لو تدبرت الأمر لوجدتَ أقيصر قد ظُلِم
العامي الثالث - إذن فسيظلم غيره بعده
العامي الرابع - هل تنبهتَ إلى ما قال عن التاج؟ أنهُ لم يقبل التاج. إذن لم يكن طامحًا إلى الملك
العامي الأول - إن صحَّ القول فسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون
العامي الثاني - مسكين أنطونيوس! لقد احمرَّت عيناه كالنار من البكاء
العامي الثالث - أنهُ لأنبل رجلٍ قام في رومه
العامي الرابع - اسمعوا. لقد عاد يتكلم
أنطونيوس - بالأمس كنّا وكلمةُ قيصرَ تقفُ في وجه العالم كله لا تردّ واليوم نحن وها هو ملقى إلى الحضيض أوضعَ من أن يُرمق بنظرةِ إكرام. . . أيها السادة!