فهرس الكتاب

الصفحة 2088 من 2201

أوقافًا كثيرة من مصر والأقاليم أُحيلت إليهِ , وذلك بعد صدور الفتوى

الشرعية بأنَّ كلَّ ناظرِ وقفٍ يموتُ أو يختلسُ يُحال ما تحتَ يدهِ من الوقف إلى الديوان. وأول ما اتّصل بهِ من هذا القبيل ما كان من الوقف تحت إِدارة ذنون آغا دار السعادة بأمرٍ من الخديوي إسماعيل باشا سنة 1280 هـ=1868 م وفي السنة نفسها أُضيفت إلى الديوان أوقاف الحرَمين بعد أن كان لها ديوانٌ خاصّ تحت نظارة المرحوم إبراهيم أدهم باشا. وما زالت الأوقافُ تُحال إلى الديوانِ وقفًا بعد وقف حتى أربت على المئة وقفٍ في سنة 1289 هـ=1873 م.

وفي تلك السنة صَدَرَ أمرق عالٍ بانتخاب خمسين شخصًا من نجباءِ الطلبةِ , من سنّ العشرين إلى الثلاثين , بعد امتحانهم ليكونوا معلّمين للغّة العربية والتركية في المدارس الأهلية , وأن يُعيَّنَ لكلّ منهم مدَّة التعليم مئةُ قرشٍ شهريًّا. وكان ذلك أولَ ما درج بهِ ديوانُ الأوقاف من الأعمالِ الخيرية في المنفعةِ العامَّةِ. ولما اتسعت دائرة أعمالِ الديوان , وأصبح مصلحةٍ مهمَّةً ذات أقلام عديدة رأى أُلو الأمر أَن يحوّلوهُ إلى نظارةٍ سنة 1296 هـ=1879م , وعُيّن محمود سامي باشا البارودي المشهور ناظرًا للأوقاف في وزارة رياض باشا. وهكذا جُعِل ديوان الأوقاف لأوَّل مرَّة نظارةً من نظارات الحكومة كما جُعِل الآن. ثمَّ صدر أمرٌ عال في 23 يناير سنة 1884 بإعادة نظارة الأوقاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت