فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 2201

إلى الحبيب

في الشهر الغابر ضم مجلس طرب سعادة شاعر الأمير شوفير بك وطائفة من الأدباء. وكان المعني ينشد القصيدة التي مطلعها:

يا ليل الصب متى غده ... أقيام الساعة موعده

وكان لها وقع عظيم في النفوس. فطلب أحد الحاضرين من أمير الشعر أن ينظم شيئًا على

هذا النمط للإنشاد. فوعد أن يفعل. ثم زاره المقترح وذكره وعده. فلم يتأخر وأملى عليه هذه الأبيات المنسجمة عذوبة ورقة فكانت من نصيب قراء الزهور

مضناك جفاه مرقده ... وبكاه ورحم عوده

حيران القلب معذبه ... مقروح الجفن مسهده

يستهوي الورق تأوهه ... ويذيب الصخر تنهده

ويناجي النجم ويتبعه ... ويقيم الليل ويقعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت