فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 2201

وللخادمة التنظيف وما أشبه. .

فقلت: قيدنا الثانية يا سيدتي.

لم تمض مدةٌ وجاءتنا سيدة من المثريات كثيرًا تلبي من الملابس الثمينة ما يدهش وعليها من الحلي ما يقدر بمئات الجنيهات وربما الألوف. فأخذت سيدتي تسألها عن هذا وذاك وهي معجبة مفتونة وأنا أقول: سؤالها من قبيل حب المعرفة بالشيء ولا الجهل به فقد أكد لي أهلها أنها لا تنظر إلى الأكبر منها. ذهبت الزائرة الكريمة وإذا بسيدتي تقول: ما أجمل حلقها سألت لك عن البائع فهو زيفي تعال ننزل ونشتر مثله. . . فدهشت وقلت: ولكن. .

لا لزوم إلى لكن. . أنا أعلم أن المبلغ ليس متوفرًا كله معك الآن فندفع قسمًا ونعطي وصلًا بالباقي فندفعه بعد سنة.

أمرك سيدتي. ولكن اسمحي لي أن أقيد الثالثة.

قيد ما تريد بشرط أن نشتري الحلق وانظر كم أنا حريصة: ما طلبت غير الحلق وتجاوزت عن المشبك وعن أسورة الماس وغيرها من الحلي.

أشكر لك تجاوزك وحرصك يا سيدتي: ثم رزقنا طفلًا صغيرًا وبعد أن مننتني سيدني ما شاءت بسبب هذا المولود حسبت أنها تغير شيئًا من خصالها فتنبته إلى المنزل وتصبح حريصة حبًا بولدها فضلًا عن اعتقادي أنها ستحرص عليه حرصها على عينيها السوداوين وما كان أشد دهشي حين طلبت حالًا مرضعًا. فقلت ولكن المرضع لا تنتبه إلى الولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت