فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 2201

الوطن البيروتية فكان له فيها جولات صادقة كما أن له في الشعر وسائر فنون الأدب المنزلة السامية وقد سبق لنا نشر منظومة من شعره (ص 510 من السنة الأولى) عند وجوده في مصر. وقد أحببنا الآن أن ننشر رسم الأخوين مع شيء من شعرهما:

الشاعر المريض

قال تامر بك يصف حالته في مرضه وهو كما وصف:

دعاني أجرع الغمَّا ... فجفني بالأس نمّا

وخلاّني أُصيحابي ... وسهم الغدر قد أصمى

فلم أُبصر أخًا يُرجى ... ولا خالًا ولا عمّا

وراح الحظ عن شكوا ... يَ في أذن له صمّا

وجدَّ الدهر في قهري ... يحثُّ الهمةَ الشما

رأيت الناس تخشاني ... كأني وأبئُ الحُمَّى

فلا أدري أحيًّا ب ... تُ أم ميتًا قضى ظلما

أرى بيني وبين البؤْ ... س ودًا طافحًا يمَّا

أما من مفسدٍ واشٍ ... سعى بالوشي مهمّا

فخلى ودَّنا شملًا ... شتيتًا لن يرى لمّا

يمينًا حار عقلي في ... حياةٍ تشبه الحلما

أرى فيها من الأضدا ... د ما يستوقف الفهما

أعاجيبٌ قضت مني ... شؤونًا بالأذى جمَّا

فبي كالضرب آلامًا ... وما من ضاربٍ همّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت