راحٌ وريحانٌ ورو ... ضٌ زانه عودٌ وريم
وجرت على أوتاره ... أطرافه جري النسيم
فمغردٌ ومرددٌ ... هذا يدل وذا يهيم
ومصفقون مقاطعو ... ن ومستعيدٌ مستديم
أما في بيروت فقد غنى الرصاص بين القوم، وأبرقت الخناجر، وسالت الدماء، فما اغرب ما يفهمون من الحرية والمساواة والإخاء. . . .!
القبلة
تلك الحركة اللطيفة التي تغنى بها الشعراء قديمًا وحديثًا، تلك الإشارة البليغة إلى ما تكنّه - أو لا تكنه - الضمائر أصبحت الآن في خطر عظيم. والقتال شديد حولها بين جماعة الأطباء وأهل الشعر والشعور: الأولون مهاجمون يريدون استئصالها من العادات والآخرون مدافعون يريدون الذود عنها. قرأت أن أطباء المجلس الصحي في ولاية إنديانا الأمريكية وزعوا منشورًا جاء فيه: بأمر من مجلس الصحة العمومية نحظّر التقبيل ولاسيما التقبيل في الفم فأصبحت القبلة الآن - على ما يقال - تختلس اختلاسًا في تلك الولاية بعد أن كانت مباحة. على أن فريقًا من الشبان اجتمعوا وعلقوا على منشور المجلس الصحي
الملاحظة الآتية نحن لا تقبل فم أحد ولكننا لا نملك النفس عن تقبيل نرجس العيون وورد الخدود، فالقبلة ممنوعة في ولايتنا ولكنها مباحة في صفحة الوجه الصبوح. كن ما شئت إلا عضوًا في مجلس الصحة. . . .