الخليل، والظراب: الجبال الصغار واحدها ظرب عن أبى عبيد، وظرب عن الخليل، والقزع: سحاب صغار تتطاير في السماء وهى من أحب السحاب إلى الناس، عن أبى حنيفة. و (سَلْع) جبل بقرب المدينة، بإسكان اللام.
/ 9 - فيه: أَنَسِ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبى،(صلى الله عليه وسلم) ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) ، فَمُطِرُوا مِنْ جُمُعَةٍ إِلَى جُمُعَةٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَأتْقَطَعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالآكَامِ، وَبُطُونِ الأوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ، فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ) . وترجم له: (باب الدعاء إذا كثر المطر: حوالينا ولا علينا) ، وزاد أنس هذا اللفظ في حديثه. قال المؤلف: فيه الدعاء إلى الله في الاستصحاء كما يُدعى في الاستسقاء؛ لأن كل ذلك بلاء يُفزع إلى الله في كشفه، وقد سمى الله كثرة المطر أذىً فقال: (إن كان بكم أذىً من مطر) [النساء: 102] ، ولا يحول الرداء في الاستصحاء إذ لا بروز فيه ولا صلاة تفرد له،