قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق، ووافق ذلك مني مالًا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته، قال: فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ فقلت: مثله، وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ماله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر! ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت-يعني عمر: لا أسبقه إلى شيء أبدًا) .
إنه الصديق وما أدراك ما الصديق، لما حانت الوفاة أوصى عمر وصية، فقال: (يا عمر! إن لله حقًا بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقًا بالنهار لا يقبله بالليل) .
ما أعظمها من وصية لو فهمناها يا أخية.