إن الجود والكرم من الصفات الحسنة التي حث عليها الإسلام، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود من الريح المرسلة، وكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وكانت هذه الصفة التي فيه سببًا في إسلام كثير من الناس وفي حسن إسلامهم، وكذلك كان صحابته ومن سار على نهجهم؛ لعلمهم بأن الله يعوضهم خيرًا مما تركوه، وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم الشح وجعله من الموبقات.