ما أكثر الغارقات في الشهوات والملذات، يحسبن السعادة في ذلك ولا يجنين من ذلك إلا الشقاء والتعاسة والحسرات، يتعامين عن أخطار وأضرار ذلك الطريق المظلم، ويتناسين أن لهن آجالًا مضروبة، وأعمارًا معدودة، ويتناسين أن الدنيا دار ممر والآخرة هي المستقر، فيا حسرة عليهن، وليتهن يعلمن حقيقة ما هن فيه لعلهن يتبن إلى الله.