فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 882

لقد كان فتح مكة انتصارًا لأهل التوحيد بكل المقاييس، وما ذاك إلا لوجود رجال بذلوا أوقاتهم وأموالهم وأنفسهم لنصرة هذا الدين، لا كحال كثير من شباب اليوم ورجالهم، فهم شباب ورجال قذف الله في قلوبهم الوهن، إلا من رحم ربي وقليل ماهم، وما أصاب الأمة من ذل وهوان فهو بسبب هؤلاء الذين ما عرفوا لماذا خلقوا، أو عرفوا ولكنهم في غفلة عما خلقوا له!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت