لقد خلق الله عز وجل الخلق وقدر سننًا كونية لا تتغير ولا تتبدل لحكمة منه سبحانه وتعالى، ومن هذه السنن سنة الابتلاء لعباده وأوليائه ليزدادوا إيمانًا، ويرتفعوا درجات، ولتمييز من يريد الله ورسوله ومن ليس له مراد إلا الدنيا والجاه.
والصراع بين الحق والباطل صراع دائم ومستمر قدره الله كونًا بين أهل الإيمان وأهل الكفر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.