فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 882

وضع النبي صلى الله عليه وسلم صناديد الرجال في المقدمة، مثل سعد وحمزة وعمر وأبي بكر، وبدأ الكفار يحرض بعضهم بعضًا، والنبي يذكر المسلمين بالله وباليوم الآخر، وشتان بين فئة تقاتل في سبيل الطاغوت وفئة تقاتل في سبيل الله، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء:76] ، ومهما بلغت قوتهم قال تعالى: (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:139] وقال الله: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ} [آل عمران:160] ، لكن إن خذلكم {فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ} [آل عمران:160] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت