فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 882

لقد استعمل بعض الناس السيارة في أغراضه السيئة، والوصول إلى مآربه السافلة، فصار يفر بها إلى البراري ليقترف ما تهواه نفسه بعيدًا عن أعين الناس، وبعيدًا عن أيدي الإصلاح، والأدهى والأطم هو أن تجد أولئك الذين يستعملون هذه المركبة هذا الاستعمال السيء في أوساط المدن والشوارع العامة.

إن السيارة نعمة من الله، ومن يقوم بمثل هذه الأعمال السيئة فإنه لا يشكر النعمة، وإنما يستهزئ بها، ويستغلها في غير موضعها، وقد تكون نهايته في سيارته! فهل سأل هذا المتهور نفسه على أي حال سيموت؟ وماذا عمل للقاء هذا اليوم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت