فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 882

إن الله سبحانه وتعالى كتب الموت على كل حي فلا يبقى إلا وجهه، وقد أنزل الله كتابه ليحكم الإنسان، وأنزل سنة رسوله لتنظم حياته، فإن زاغ عن طريق الحق اعترته الغفلة حتى يأتيه الموت وهو على أسوأ خاتمة، وشتان بين الوجل الخائف من الموت الذي يوفقه الله لحسن الخاتمة، وبين الغافل الذي يركض وراء الدنيا وملذاتها، فيموت على سوء خاتمة والعياذ بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت