فهرس الكتاب
الصفحة 697 من 882
خلق الحياء من أفضل الأخلاق وأجلها وأعظمها قدرًا وأكثرها نفعًا، بل هو خاصة الإنسانية، فمن لا حياء فيه لا إنسانية معه، ومن لا حياء فيه لا إيمان فيه، وإذا ذهب الحياء ذهب الدين كله.
حجم الخط: