قيل: أما ولد الأم فهو ذو رحم حقيقة إلا أنه لما ورث بالفرض صار هذا الوصف مغمورًا بالنسبة إليه؛ لأنه إذا اجتمع سببان أحدهما أقوى من الآخر يصير الأضعف مغمورًا بالنسبة إلى الأقوى. لا سيما إذا كان أحد السببين في الجملة ليس بسببٍ مع وجود الآخر؛ كميراث ذي الرحم مع ذي الفرض. ومما [1] يبين أنه في الحقيقة ذو رحمٍ أنه لو كان عبدًا فملكه عتق عليه؛ لأنه ذو رحمه.
وأما بنات العم والأخ [2] .
(1) في أ: وكما.
(2) بياض في الأصول.