فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 3091

الجنازة بالفتح والكسر واحد. وقيل: بالفتح الميت، وبالكسر الأعواد التي يحمل عليها.

قال المصنف رحمه الله: (يستحب عيادة المريض، وتذكيره التوبة والوصية) .

أما كون عيادة المريض تستحب؛ فلما روى البراء بن عازب: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع الجنائز وعيادة المرضى» [1] رواه البخاري.

ولقوله عليه السلام: «عائد المريض في مخرف من مخارف الجنة» [2] .

والمخرف البستان.

وقال: «ما من رجل عاد مريضًا مُمْسِيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له [حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، وإن عاده مُصْبِحًا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له] [3] حتى يمسي» [4] رواه الترمذي. وقال: حديث حسن صحيح.

وخريف: فعيل بمعنى مفعول.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه (1182) 1: 417 كتاب الجنائز، باب الأمر بإتباع الجنائز.

(2) أخرجه مسلم في صحيحه (2568) 4: 1989 كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل عيادة المريض. عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عائد المريض في مخرفة الجنة» .

وأخرجه الترمذي في جامعه (967) 3: 299 كتاب الجنائز، باب ما جاء في عيادة المريض. بنحوه. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأخرجه أحمد في مسنده (22492) 5: 283. بنحوه.

(3) ساقط من ب.

(4) أخرجه أبو داود في سننه (3098) 3: 185 كتاب الجنائز، باب في فضل العيادة على وضوء.

وأخرجه الترمذي في جامعه (969) 3: 300 كتاب الجنائز، باب ما جاء في عيادة المريض.

وأخرجه ابن ماجة في سننه (1442) 1: 463 كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عاد مريضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت