فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 888

لقد خلق الله العباد حنفاء على التوحيد فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم من عبادة الله سبحانه إلى عبادة الأصنام والأحجار وغيرها من المعبودات الباطلة، وأول ما حصل الشرك في قوم نوح كان بتعظيمهم لبعض صالحيهم وتصويرهم صورًا لهم، ثم عبدت تلك الصور بعد فترة من الزمن، ثم أرسل الله الرسل ليقيموا الحجة على العباد، فكان نوح أول رسول إلى أهل الأرض، فدعا قومه إلى عبادة الله سبحانه بشتى الوسائل، واستمر ألف سنة إلا خمسين عامًا، حتى أخذ الله أهل الشرك من قومه بالطوفان بسبب إعراضهم عن دعوة نوح عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت