فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 888

السؤالما هي شروط خروج المرأة إلى المسجد، وهل صلاتها للتراويح في بيتها خير لها أم في المسجد؟

الجوابهذا الموضوع مهم أيضًا؛ لأن بعض النساء يتخذن الخروج إلى المسجد ذريعة لا سيما في صلاة التراويح، فتخرج وتعود إلى بيتها عند منتصف الليل، فيقول لها الزوج: أين كنتِ؟ فتقول: كنت في التراويح، فلا يجوز هذا أبدًا، لا سيما في زمن الفتنة، وصلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكننا لا نمنعها من المساجد لحديث: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) ، أي: لا نمنعها، لكن تخرج بضوابط: الضابط الأول: أن تخرج مع محرم، فلو خرجت من البيت إلى المسجد فستركب السيارة، وستختلط بالرجال، وعليه لابد أن يكون معها محرم، وأيضًا: لا ترتكب مُحرَّمًا في طريقها إلى المسجد.

الضابط الثاني: أن تخرج متحجبة.

الضابط الثالث: ألا تخرج متعطّرة.

الضابط الرابع: ألا تخالط الرجال.

فكل هذه الشروط لخروجها إلى الصلاة، فإن جاوزت هذه الشروط فصلاتها في بيتها أولى وأفضل، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت