فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 888

المقصود من قوله تعالى:(فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية ))

السؤالقال تعالى: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً} [يونس:92] ، هل معنى هذا أن الله نجى الله جسد فرعون في زمنه فقط، أم أن جسده إلى الآن موجود، وهل فرعون هو رمسيس الثاني، أم لا؟

الجوابالحقيقة أن الله عز وجل أمر البحر فألقى جسد فرعون؛ حتى يتحقق اليهود من موته، وبعض الكتب تقول: إن فرعون هو رمسيس الثالث، وهذا التحقيق ليس عندنا فيه يقين، ولا ندري أين كان لما أنجاه الله ببدنه بعد موته وهلاكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت