فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 888

السؤالما حكم الذين يسر الله تبارك وتعالى لهم الحج ولم يحجوا تقاعسًا منهم؟

الجوابقال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: من يسر الله له الحج ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا إن شاء، ثم تلا: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران:97] .

وقال ابن عباس في قوله تعالى: {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} [المؤمنون:100] هو الحج (أعمل صالحًا) أي: أحج.

ولذلك من يسر الله له الحج ثم تقاعس عن أداء الفريضة ومات على ذلك فهو على خطر عظيم، ولم يصل عليه كبار التابعين صلاة الجنازة، وهذا يشير إلى أنه لا يصلى عليه عندهم، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت