فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

زيادة وتفصيل:

من الألفاظ التي وقعت حالًا مع أنها معرفة بالإضافة، قولهم: تفرق المهزومون أيادي سبأ، على تأويل: متبددين، لا بقاء لهم، أو على تأويل"مثل أيادي سبأ"1، وحذف المضاف, وأقيم المضاف إليه مقامه؛ فأعرب حالًا مثله2.

ومنها: طلبت الأمر جهدي، أو طاقتي، على تأويل، جاهدًا، ومطيقًا 3.

ومنها: العدد من ثلاثة إلى عشرة، مضافًا إلى ضمير المعدود؛ نحو: مررت بالإخوان ثلاثتهم ... أو خمستهم ... أو سبعتهم ... على تأويل مثلثًا إياهم، أو مخمسًا، أو مسبعًا ...

ويجوز اتباعه لما قبله؛ فلا يعرب حالًا، وإنما يعرب توكيدًا معنويًا: بمعنى جميعهم، ويضبط لفظ العدد بما يضبط به التوكيد.

والصحيح أن هذا ليس مقصورًا على العدد المفرد؛ بل يسري على المركب؛ نحو: جاء القوم خمسة عشرهم؛ بالبناء على الفتح 4 في محل نصب، أو محل غيره على حسب حاجة الجملة.

1 يلاحظ أن كلمة:"مثل"هي من الألفاظ المبهمة في أغلب استعمالاتها كما سبق في ص 302، ولهذا لا تكتسب التعريف إذا أضيفت لمعرفة.

2 سيجيء هذا في جـ 3 م 96 ص 136.

3 ستجيء الإشارة لهذه الألفاظ في باب الإضافة جـ 3 ص 24 م 93.

4 بالرغم من أن العدد المركب مبني هنا فهو مضاف للضمير، وستجيء إشارة لهذا في باب"التوكيد"جـ 3 م 116 ص 413، وكذلك في جـ 4 باب:"العدد"عند الكلام على تمييز العدد م 164 ص 379.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت