4-إذا كانت الحال الحقيقية مصدرًا فإنه يلازم صورة واحدة؛ نحو: حضر القطار سرعة، وإذا اشتهر المصدر صح تثنيته وجمعه كالنعت؛ نحو: عرفت الوالي عدلًا، والواليين عدلين، والولاة عدولًا.
5-إذا كانت الحال كلمة:"أي"1 فإنها -في الغالب- تقع حالًا من معرفة مع إضافتها إلى نكرة؛ نحو: استعمت إلى علي أي خطيب.
ب- أما الحال"السببية"، فتطابق الاسم المرفوع بها -وجوبًا- في التذكير والتأنيث والإفراد، دون التثنية والجمع، إذ الأحسن أن تلتزم معهما الإفراد كما سبق2 نحو: سكنت البيت جيدًا هواؤه، واسعة غرفه، جميلًا مداخله، نظيفة مسالكه.
1 الكلام على:"أي"وأنواعها، وأحكامها المختلفة، مفرق في أجزاء الكتاب المختلفة على حسب الأبواب التي تستعمل فيها؛ كصفحة216 السابقة، والصفحة 262 م 26 جـ1 باب الموصول، وكبابي الإضافة والنعت في جـ3.
2 انظر ص401.