فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 2753

الأصيلة إنها:"اسم مشتق؛ يدل على ثبوت صفة لصاحبها1 ثبوتًا عامًّا"2.

أنواعها، وطريقة صوغ كل نوع:

الصفة المشبهة ثلاثة أنواع قياسية3:

أولها وأكثرها:"الأصيل"، وهو المشتق الذي يصاغ أول أمره من مصدر الفعل الثلاثي، اللازم، المتصرف؛ ليدل على ثبوت صفة لصاحبها ثبوتًا عامًا -وقد شرحناه بالأمثلة- ولهذا النوع أوزان وصيغ كثيرة خاصة به، وسنذكر أشهر القياسي منها....

ثانيها: الملحق بالأصيل من غير تأويل، ويلي الأول في الكثرة؛ وهو:"المشتق الذي يكون على الوزن الخاص باسم الفاعل أو باسم المفعول4، من غير أن يدل دلالتهما على المعنى الحادث وصاحبه، وإنما يدل -بقرينة- على أن المعنى ثابت لصاحبه ثبوتًا عامًا". وقد عرفنا طريقة صياغته في الباب الخاص بكل منهما5.

وحكم هذا النوع أنه قياسي، وأنه بمنزلة الصفة المشبهة؛ فله اسمها، ودلالتها، وأحكامها المختلفة، دون أوزانها؛ لأنه يظل على صيغته الخاصة باسم الفاعل أو اسم المفعول، ويلازم وزنه السابق، على الوجه الذي شرحناه في باب كل منهما5.

ثالثها وأقلها: الجامد المؤول بالمشتق، وهو:"الاسم الجامد الذي يدل دلالة الصفة المشبهة مع قبوله التأول بالمشتق6".

وحكمه: أنه قياسي يظل على لفظه الجامد القابل للتأويل، ويؤدي معناها، ويعمل عملها دون أن تتغير صيغته.

1 وقد يقتصرون في التعريف على: أنها اسم مشتق يدل على ثبوت صفة لصاحبها. أو: اسم مشتق يدل على الثبوت. ولا بأس بالإيجاز إن كان المراد معه واضحًا -موافقا ما شرحناه-.

2 أي: شاملًا الأزمنة الثلاثة شمولًا مستمرًا ثابتًا -كما شرحناه-.

3 بيان قياسيتها في رقم 2 من هامش ص291.

4 سواء أكان فعلهما ثلاثيًا أم غير ثلاثي.

"5، 5"في هامش ص242 وفي"ج"من ص264 وفي"د"من ص264، ثم في ص277.

6 ولذا يصح وقوعه نعتًا كما سيجيء في ص463"باب النعت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت