فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

زيادة وتفصيل:

أ- ومن أحكامها أنها لا تعطف نعتًا كما تقدم1. وأنها لا تقع في صدر جملة تعرب خبرًا2.

ب- أشرنا3 إلى أن"حتى"العاطفة -كالواو- لمطلق الجمع عند عدم القرينة، لا الترتيب الزمني في الحكم، نحو: مات كل الأنبياء حتى نوح. واستدلوا على هذا بأمثلة مختلفة؛ منها قوله عليه السلام:"كل شيء بقضاء وقدر حتى العجز، والكيْس"إذ لا يتأخر تعلق القضاء والقدر بهما عن غيرهما. لكنها -في مثل هذه الحالة- تفيد ترتيب أجزاء ما قبلها ذهنًا؛ أي: تفيد تدريجها من الأضعف إلى الأقوى وعكسه طبقًا للبيان والتفصيل السالفيْن4.

وتكون كالواو أيضًا في عطفها الخاص على العام. وفي وجوب مطابقة الضمير العائد على المتعاطفين بعدها لهما5 ...

1 في رقم 2 من هامش ص481.

2 طبقًا لما سبق إيضاحه وتكراره بالجزء الأول م35 هامش ص428.

3 في ص582 وهامشها.

4 كما في رقم 1 من هامش ص585.

5 طبقًا للبيان الذي في رقم 3 ص657.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت