فهرس الكتاب
حبلوي""وأرطي، أو: أرطوي"،"وملهي، أو: ملهوي"، والأحسن في ألف التأنيث الحذف، وفي غيرها القلب."
وإذا قلبت الألف الرابعة -بأنواعها الثلاثة السابقة- واوا جاز شيء ثالث أيضا هو: زيادة ألف قبل الواو، فنقول: حبلاوي، أرطاوي، ملهاوي1.
أما إن كانت الألف ثالثة فلا يجوز فيها إلا القلب واوا؛ نحو: فتى وفتوي، ربا وربوي، علا وعلوي2 ...
4-إن كان الآخر همزة الممدود وجب3 بقاؤها عند النسب إن كانت أصلية؛ فنحو: قراء وقرائي، وبداء وبدائي.
1 راجع حاشية ياسين على التصريح وكذا الأشموني.
2 يقول ابن مالك في حذف الياء المشددة من آخر الاسم المنسوب إليه، وحذف تاء التأنيث ومدته"ويريد هنا بالمدة: ألف التأنيث المقصورة":
ومثله مما حواه احذف. و"تا"... تأنيث، أو مدته لا تثبتا-2
"احذف مثله والضمير للمذكر، وهو حرف الياء، وقد أعاد الضمير عليها مرة أخرى مؤنثا، يريد به:"الكلمة"التي هي الياء أيضا. مما حواه، أي: احذف مثل ياء الكرسي المشددة من الاسم الذي يحويها عند النسب إليه". ثم قال: لا تثبت تاء التأنيث ولا مدته في الاسم المنسوب إليه، بل احذفهما. ثم بين حكم الألف الرابعة إذا كانت للتأنيث، وثاني الاسم ساكنا، فحكم بجواز حذفها وقلبها واوا -وترك أمرا ثالثا زدناه في الشرح- قال:
وإن تكن تربع ذا ثان سكن ... فقلبها واوا وحذفها حسن-3
"تربع، أي: تكون رابعة"، ثم بين بقية أنواع الألف التي تشبهها في الحكم السالف، وهي ألف الإلحاق، والألف المنقلبة عن أصل: فقال:
لشبهها: الملحق، والأصلي ما ... لها. وللأصلي قلب يعتمى-4
"يعتمى: أي: يختار. المراد بالأصلي عن أصل؛ لأن الألف لا تكون أصلية إلا في الحرف أما ما يشبه الحرف؛ مثل:"ما"الاسمية". وبين حكم الألف الزائدة على الأربعة فقال:
والألف الجائز أربعا أزل ... -5
"الجائز أربعا": الذي جاوزها، وزاد عليها. وبقية البيت بحذف ياء المنقوص الآتية:
3 في الرأي المعتمد.