فهرس الكتاب
ووجب قلبها واوا إن كانت للتأنيث؛ نحو: حمراء وحمراوي، وخضراء وخضراوي. ويجوز بقاؤها وقلبها واوا إن كانت منقلبة عن أصل"سواء أكان الأصل واوا، أم ياء، أم غيرهما"1 أو كانت للإلحاق؛ فيقال في كساء: كسائي أو كساوي -وفي بناء: بنائي أو بناوي- وفي علباء: علبائي أو علباوي ... أي: أن همزة الممدودة يجري عليها في النسب ما يجري عليها في التثنية2 ...
5-حذفه إن كان ياء منقوص خامسة أو سادسة، نحو:"مهتد، ومقتد"و"مستعل ومستغن"فيقال في النسب إليها:"مهتدي، مقتدي، مستعلي، مستغني".
فإن كانت الياء رابعة فالأحس حذفها. ويصح -بقلة- قلبها واوا مسبوقة بفتحة3؛ نحو:"راع وراعي، وراعوي"،"وهاد وهادي، وهادوي".
وإن كانت ثالثة وجب قلبها واوا مسبوقة بفتحة3؛ نحو:"شج4 وشجوي،"رض5 ورضوي"،"عظ6 وعظوي"،"عم وعموي"."
ولا بد من فتح ما قبل الواو -تخفيفا- في جميع الحالات التي تنقلب فيهاء ياء المنقوص واوا؛ نحو: راع وراعوي، وشج وشجوي7 ...
1 ليست كلمة:"ماء"من نوع"الممدود"عند النحاة،"طبقات لتعريفه عندهم وقد سبق في ص610"ولكن بعضهم يذكرها هنا ليدل على أن المسموع في النسب إليها هو: مائي، وماوي، مع أن همزتها مبدلة من هاء.
2 وقد سبق حكمها فقي ص617 وفي همزة الممدود يقول الناظم:
وهمز ذي مد ينال في النسب ... ما كان في تثنية له انتسب-15
"ينال؛ بالبناء للمجهول، أي: يعطى، أو: بالبناء للمعلوم، أي: يصيب".
3 و3 يفتح ما قبل هذه الواو؛ لكيلا تقع ياء النسب بعد كسرتين متواليتين في المنقوص، وهذا مما يستثقله العرب، ويفرون منه قدر الاستطاعة.
4 حزين.
5 بمعنى: راض.
6 عظي الجمل؛ فهو: عظ، انفتح بطنه من أكل نبات يسمى: العنظوان.
7 وفي حذف ياء المنقوص الخامسة يقول الناظم في البيت الخامس السابق:
.... كذاك"يا"المنقوص خامسا عزل-5
"عزل: أي: طرح بعيدا وحذف". ويقول في ياء المنقوص الرابعة: إن حذفها أولى من قلبها واوا =