فهرس الكتاب
فإن كان الآخر مختوما بواو رابعة فصاعدا، وقبلها ضمة، حذفت الواو فيقال في النسب إلى: ثندوة1 وقلنسوة: ثنندي وقلنسي. فإن كانت الواو ثالثة وقبلها ضمة حذفت الواو عند سيبويه فيقال في"عدوي": عدوي، بفتح الدال التي هي عين الكلمة، وحذف الواو الأولى. وإنما فتحت الدال قبلها لتصير الكلمة على وزان:"فعلي"لأن"سيبويه"لا يفرق بين"فعولة"و"فعيلة"عند النسب، بشرط وجود التاء في آخرهما، فيجعلهما على وزان"فعلي"2، فإن لم توجد التاء فلا حذف عنده؛ فيقال:"عدوي". أما غير سيبويه فيجعل"فعولة وفعول"-أي: بالتاء وبغير التاء- خاضعين عند النسب لحكم واحد، هو عدم حذف شيء منهما؛ فيقول في"عدو وعدوة"عدوى، بتشديد الواو، وضم ما قبلها3..
= أما الثالثة، فقلبها واوا محتوم. ولا بد من فتح ما قبل هذه الواو.
والحذف في"الياء"رابعا أحق من ... قلب. وحتم قلب ثالث يعن-6
"يعن، بالنون الساكنة للشعر، وأصلها مشددة: عن يعن؛ بمعنى: ظهر"، ثم قال في فتح ما قبل الواو:
وأول ذا القلب انفتاحا.. و"فعل"... و"فعل"عينهما افتح، و"فعل"-7
أي: اجعل صاحب هذا القلب واليا فتحا. والمراد بصاحب هذا القلب: الحرف الذي انقلب عن أصل، ويريد به الواو المنقلبة عن ياء رابعة، وأن هذه الواو لا بد أن تلي فتحا، أي: تقع بعده. فالحرف الذي قبلها مباشرة واجب الفتح. وبقية البيت؛ وهي:"وفعل ..."يختص بحكم آخر سيجيء في مكانه الأنسب ص728.
1 ثدي.
2 ثم تزاد التاء في المؤنث، عملا بالقاعدة العامة.
3 راجع الصبان عند الكلام على النسب إلى"فعيلة"، ثم عند الكلام على النسب إلى الجمع.