فهرس الكتاب

الصفحة 2735 من 2753

متى وعدتك في ترك الهوى عدة ... فاشهد على عدتي بالزور والكذب

وقولهم في الحكمة: لا تعد عدة لا تثق من نفسك بإنجازها، ولا يغرنك المرتقى وإن كان سهلا، إذا كان المنحدر وعرا.

كما يقال: يصف، صف، صفة ..."بشرط ألا يكون المصدر لبيان الهيئة كما سبق"، ولا تحذف الواو من المضارع إلا بشرطين؛ أن يكون حرف المضارعة مفتوحا وأن تكون عينه مكسورة؛ نحو: أعد، نعد. فلا حذف في مثل يولد، ويوضؤ1..

الثالثة: إذا كان الماضي ثلاثيا مكسور العين، وعينه ولامه من جنس واحد -مثل: ظللت-2 جاز فيه ثلاثة أوجه عند إسناده لضمير رفع متحرك. وهي إبقاؤه على حاله مع فك إدغامه وجوبا، كالمثال السابق:"ظلت"أو: حذف عينه دون تغير شيء في ضبط ما بقي من الحرف: مثل: ظلت. أو حذف عينه ونقل حركتها إلى فاء الكلمة؛ مثل: ظلت.

فإن كان الفعل المضاعف المكسور العين مضارعا أو أمرا واتصلا بنون النسوة جاز إبقاؤها على حالهما من غير حذف ولا تغيير إلا فك الإدغام وجوبا، وجاز حذف العين ونقل حركتها -وهي الكسرة- إلى الفاء؛ فنقول:

1 في المسألتين الأوليين يقول ابن مالك في فصل مستقل هو آخر الفصول في ألفيته: وليس بعده إلا باب:"الإدغام".

"فا"أمر، أو مضارع من: كوعد ... احذف. وفي: كعدة، ذاك اطرد-1

وحذف همز"أفعل"استمر في ... مضارع، وبنيتي متصف-2

"بنيتي متصف، أي صيغتي شخص متصف، والمراد بهما: صيغتنا اسم الفاعل واسم المفعول؛ لأنهما الدالتان على ذات متصفة ..."

2 تقول: ظللت أعمل كذا، بمعنى بقيت أعمله طول النهار، دون الليل، والفعل"ظل"من باب: علم يعلم غالبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت