فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الأحسن الرفع مباشرة إن كان الزمان نكرة والمبتدأ المعنى يعم ذلك الزمان كله أوأكثره؛ نحو: الصوم يومٌ، والسهر ليلةٌ.

2-إن كان الظرف زمانيًّا من أسماء الشهور ووقع خبرًا عن مبتدأ هومعنى وزمان، تعين رفع الخبرُ، مثل: أولُ السنة المحرمُ، وشهرُ الصوم رمضانُ.

3-وإن لم يكن هذا الخبر الظرف من أسماء الشهور. ولكنّ المبتدأ يتضمن عملا - جاز الرفع والنصب؛ مثل: الجمعة اليوم، أوالسبت اليوم، أوالعيد اليوم، لتضمنها1 معنى الجمع، والقطع، والعوْد. ومنه: اليومُ يومك؛ لتضمنه معنى: شأنك الذى تذكر به. فإنْ لم يتضمن عملا؛ كالأحد، والاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والخميس - كان الرفع أحسن.

4-وإن كان الظرف للزمان، ووقع خبرًا للمبتدأ الذات في الحالات التى يصح وقوعه خبرًا فيها؛ لإفادته، وقد سبقت فى"أ"- فحكمه كما سبق هناك2.

5-وإن كان الظرف للمكان، ووقع خبرًا عن ذات، أومعنى، وكان متصرفًا3 - جاز رفعه ونصبه؛ مثل: الكبار جانب، أو: جانبًا، والأطفال جانب، أوجانبًا."برفع كلمة:"جانب". أو: نصبها"والرجل أمامك، والدار خلفك"برفع أمام، وخلف، أونصبهما"ومثل: العلم ناحية والعمل ناحية، برفع كلمة:"ناحية"أونصبها.

1 كما أن في الجمعة معنى الاجتماع، وفي السبت معنى: القطع، وفي العيد معنى العود،"أي: الرجوع حيث، لأنه يرجع كل عام"، كذلك في الأضحى معنى، التضحية ... وفي الفطر معنى: الإفطار.... يكون العمل واقعا في الظرف.

2 في"حـ"ص 481.

3 الظرف المنصرف هو: ما يترتب النصب على الظرفية إلى حالات إعرابية أخرى غير الجر بالحرف، كأن يكون مبتدأ، أو فاعلا، أو: مفعولا به.... مثل: يوم، وشهر، وساعة ...

تقول: يوم العيد قريب، وجاء يوم الصوم، وانتظر يوم النصر.... وغير المتصرف هو: الذي لا يترك الظرفية أبدا،"مثل، قط، وهي ظرف يستغرق الزمن الماضي، ولا بد أن يسبقه نفي. ومثل: عوض وهي ظرف يستغرق الزمن المستقبل، ولا بد أن يسبقه نفي أيضا"أو"يتركها إلى حالة تشبهها، وهي: الجر بمن- غالبا - مثل: النصر من عند الله، أو: بالحرف:"إلى"أيضا، مثل الظرف: أين، ومثل:"هنا"- وهي اسم إشارة، وظرف مكان معا كما تقدم في أسماء الإشارة - في نحو: إلى هنا تتجه الأنظار. ومثلها: ثم، وهي إشارة للبعيد وظرف مكان فهذه الظروف الثلاثة تجرها"من"أو إل -."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت