فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فإن كان غير متصرف مثل"فوق"وجب نصبه1؛ نحو: الكتاب فوق المكتب.

6-إذا قلتَ: ظهرُك خلفك، جاز رفع الظرف المكانى:"خلْف"ونصبه. أما الرفع فلأن الخلف في المعنى هو: الظهر. فالخبر هواسم محض معناه معنى المبتدأ، وأما النصب فعلى الظرفية الواقعة خبرًا. وكذلك ما يشبه ما سبق من الظروف المكانية، نحو: نعلك أسفل رجلك، والركب أسفلَ منك. وقد سبق أن الظرف المكانىّ المخبر به إذا كان غير متصرف، يجب نصبه؛ مثل: رأسك فوقك، ورجلاك تحتك؛ لأن"فوق"و"تحت"ظرفين للمكان غير متصرفين.

7-إذا كان الظرف الزمانى غير متصرف: مثل:"ضحوة"يراد بها ضحوة معينة ليوم معين - وجب النصب؛ مثل: العملُ ضحوةَ.

8-إذا كان الظرف بنوعيه متصرفًا، محدود المقدار، ووقع خبرا عن المبتدأ الذات - جاز في الظرف الرفع، والنصب، بشرط أن يكون المبتدأ الذات على نية تقدير مضاف قبله، يدل على البعد والمسافة، مثل: المدرسة منى ميل أوميلا. المدينة منى يوم أويومًا، أى: بُعْدُ المدرسة ... وبعد المدينة ... ، إذا قلت هذا - مثلا - قبل ابتداء السير. فإن كان المقصود أن المدرسة أوالمدينة من أشياء تبعد عما سرنا ميلا تعين النصب على الظرفية، وكان الخبر هوالجار والمجرور:"منى"بخلاف الرفع فإنه على تقدير: بُعْد مكانها منى ميل، مثلا ...

9-من الأساليب الواردة عن العرب: حامد وحده. يريدون: أنه في موضع التفرد، وفى مكان التوحد؛ فيجوز إعراب:"وحد"ظرفًا منصوبًا في محل رفع خبر2.

"ملاحظة": إذا ترك الظرفُ النصبَ على الظرفية، إلى الرفع أوإلى الجر فإنه لا يكون ظرفًا، ولا يسمى بهذا الاسم3....

1 إلا عند بنائه على الضم في الحالة المذكورة في باب الإضافة"وهي: أن يضاف، ويحذف المضاف إليه، وينوي معناه".

2 مع أن الأصل:"وحد"مصدر للفعل وحد"كعلم وكرم"ويجوز إعراب"وحد"حال مؤولة بمعنى: منفردا.... على التفصيل الذي سيجيء في باب:"الحال".

3 وقد سبقت الإشارة لهذا في ص 481.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت