فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 2753

بدائم. وأصل الكلام: لا جاهٌ خالدًا، ولا سلطانٌ دائما."والإعراب كالسابق"...

وقد تقدم أنها تزاد في خبر المضارع من"كان"، بشرط أن يكون منفيًّا بحرف النفى:"لم"؛ نحو: كلمتنى فلم أكنْ بمشغول عنك، ولم أكنْ بمنصرف عن حديثك. أى: لم أكن مشغولا عنك، ولم أكن منصرفًا عن حديثك. فالباء حرف جر زائد، وما بعدها مجرور بها في محل نصب: خبر"أكن". وأنها قد تزاد أيضًا في المفعول الثانى من مفعولى:"ظن وأخواتها"، نحو: ما ظننت المؤمن بجبان.

أما زيادتها في بقية الأفعال والحروف الناسخة، أوفى خبر المبتدأ، أوفى غير ما سبق - فمقصور على السماع.

1 في رقم 2 من هامش ص 592.

2 ما عدا"لا يكون"الاستثنائية لأن الباء لا تزاد في خبرها، ولأنها لا بد أن تكون للغائب وقبلها:"لا"النافية.

3 يقول ابن مالك في كل ما سبق من زيادة الباء ومن الكلام على:"لا - ولات"ما يأتي باختصار:"وقد الكلام على زيادة الباء قبل أن يتكلم على - ولات"، وكان الواجب التأخير عنهما"."

وبعد:"ما"و"ليس"جر"البا"الخبر ... وبعد:"لا"ونفي:"كان"قد يجر

أي: جرت"الباء"الخبر بعد:"ما":"ليس". ثم قال: وقد يجر الخبر بعد"لا"التي هي من أخوات"ليس"وبعد:"كان"المنفية، لأن نفيها ينصب على خبرها"بشرط أنها غير الاستثنائية"كما شرحنا - ثم قال:

في النكرات أعملت كليس:"لا"... وقد تلي:"لات"و"إن"ذا العملا

أي: أعملت،:"ولا"في النكرات عمل"ليس"فترفع الاسم وتنصب الخبر، بشرط أن يكونا نكرتين معا. ثم قال: وقد تتولى"لات"و"إن"هذا العمل فيرفع كل منهما الاسم، ينصب الخبر، ولم يذكر شروطا ثم عاد فقال:

ومما للات في سوى حين عمل ... وحذف ذي الرفع فشا. والعكس قل

يريد: أن"لات"لا تعمل في سوى"الحين"أي: الزمن، فلا بد أن يكون اسمها وخبرها لفظين دالين على الزمن، ولا بد من حذف أحدهما. كما عرفنا. ولكن حذف الاسم صاحب الرفع هو الفاشي، أي: الشائع، والعكس قليل، وهو حذف الخبر، وبقاء الاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت