فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 2753

يُفهم من الفعل المضارع مع مرفوعه، والكلمة التى تدل على الرجاء والأمل هى:"عسى"، ولهذا تبعد من أفعال الرجاء التى تدل على الرجاء التى يدل كل فعل منها على:"ترقب الخير، والأمل في تحققه ووقعه"."والخبر المرتقب هنا هو: ما يتضمنه المضارع مع مرفوعه، كما سبق". ومن أشهرها: عسى - حَرَى1 - اخْلَولَقَ2 ... .

عملها:

هى أفعال ماضية في لفظها3، جامدة1، الصيغة والأغلب أنها ترفع الاسم4 وتنصب الخبر - إن كانا صالحين لدخول النواسخ5 - فهى من الأفعال الناقصة"أى: الناسخة"أخوات"كان". وخبرها - في الأفصح - مضارع مسبوق: بأنْ6، وفاعله ضمير، لكن يجوز في خبر"عسى"أن يكون مضارعه غير مسبوق بأنْ، نحو: عسَى الأمن يدومُ7 كما يجوز أن يكون فاعل هذا المضارع سببيًّا، أى: اسمًا ظاهرًا مضافًا لضمير اسمها؛ نحو: عسى الوطن يدوم عزُّه.

"1 و1"في آخر الزيادة والتفصيل - ص 629 - بيان عن"حسري"وعن اشتقاقها وجمودها، ومعانيها و....

2 قد يدل بعض هذه الأفعال على الإشفاق، وهو: الخوف من أمر مكروه، ومنه،"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"- كما سيجيء في"ب"من ص 627 - وإذا وقعت"عسى ولعل"في كلام الله كان لها معنى آخر، هو المذكور في رقم 1 من هامش ص 636. ولا تقع"ما"الزائدة بعد"عسى"التي معناها: الرجاء مطلقا. كما سيجيء في رقم 3 من هامش ص 628 ورقم 4 من آخر هامش ص 664.

3 هي ماضية في اللفظ ولكن زمنها هنا مستقبل، إذ لا يتحقق معناها إلا في المستقبل ولذلك كان زمن المضارع الواقع في خبرها مستقبلا فقط، ليتوافقا.

4 ولا يصح أن يكون اسمها شبه جملة.

5 طبقا للبيان الذي سبق في رقم 1 من هامش ص 544.

6 صرح الصباح - في آخر باب: التعجب، جـ 3 بأنه لا يصح إحلال"أن""مفتوحة الهمزة، مشددة النون"محل"أن"ساكنة النون في خبر"عسى". مع أن كلا منهما حرف مصدري. والظاهر أن الأمر يسري على"عسى"وأخواتها.

"7 و 7"انظر هامش ص 479 وص 480 حيث الملاحظة الخاصة بصحة أن يكون خبر هذه الأفعال معنى عن جثة. والبيان في رقم 1 من هامش ص 616.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت