فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 857

مُحَمَّد

وروى عَن ابي يُوسُف انه قَالَ يجوز ان يلقن الشَّاهِد في غير الْحُدُود وَفِي الْحُدُود لَا يلقن مُتَّفقا عَلَيْهِ

وَالثَّالِث لَا يتعنت الشُّهُود فيختلط عَلَيْهِم فان اتهمَ الشُّهُود فَلَا بَأْس ان يفرق بَينهم ويسألهم مَتى كَانَ واين كَانَ وَكَيف كَانَ

فان اخْتلفُوا اخْتِلَافا يبطل الشَّهَادَة

وَالثَّالِث ان يكْتب شَهَادَة الشُّهُود في صحيفَة ثمَّ يطويها ويختمها وَيكْتب عَلَيْهَا هَذِه خُصُومَة فلَان بن فلَان

وَالرَّابِع ان يكون كَاتبه مُسلما من أهل العفاف والامانة

وَالْخَامِس اذا اوجد فِي ديوانه صحيفَة فِيهَا شَهَادَة شُهُود وَلَا يحفظ انهم شهدُوا عِنْده فانه يقْضِي اذا وجدهَا في قمطرة وَتَحْت خَاتمه في قَول ابي يُوسُف وَمُحَمّد وَلَا يقْضِي في قَول ابي حنيفَة حَتَّى يذكرهَا

أدب التَّعْدِيل

وَأما أدب التَّعْدِيل فانه على خَمْسَة اوجه

أَحدهَا ان يتعرف مَا كتب من الْخُصُومَة وَالشَّهَادَة وَلَا يقبل لشهود شَهَادَة حَتَّى يسْأَل عَنْهُم سرا وَعَلَانِيَة اثْنَيْنِ فَصَاعِدا من امنائه من أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت