فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 170

تامت فؤادك لو يجزنك ما فعلت … إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا

وقول الآخر:

لو يشأ طاربه ذو ميعه…… لاحق الآطال نهد ذو خصل

والظاهر أن المحل الذي يكون للمعلل فيه الجواب عن اعتراض العبارة لابد أن يكون مستندا فيه لقول إمام كما ذكرنا عن يونس وابن عصفور أو طائفة كما ذكرنا عن الكوفيين أو كونه مطردا أو لغة لبعض القبائل أو موافقا لقراءة سبعية مثلا - ومثال ما هو موافق للغة بعض العرب إهمال إن ورفع المضارع بعدها حملا على ما المصدرية كقوله:

أن تقرأن على أسماء ويحكما ……منى السلام ولا تشعرا أحدا

وإهمال لم ورفع المضارع بعدها حملا على ما النافية كقوله:

لولا فوارس من نعم وأسرتهم…… يوم الصليقاء لم يوفون بالجار

ومثال الموافق لقراءة سبعية. العطف على ضمير خفض من غير إعادة الخافض كقراءة حمزة: {واتقوا اللّه الذي تساءلون به والأرحام} بخفض الأرحام معطوفا على الضمير المخفوض - وكالفصل بين المضاف والمضاف إليه بمفعول المضاف كقراءة ابن عامر: {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاءهم} ببناء زين للمفعول ونصب أولادهم وخفض شركائهم على أن لفظة قتل مضاف وشركائهم مضاف إليه وأولادهم منصوب هو مفعول المضاف وقد حال بين المضاف والمضاف إليه:

فمثل هذه الأشياء يصح بها للمعلل الجواب عن فساد العبارة بمخالفتها للقواعد العربية - والظاهر أن مطلق السماع لا يصح أن يكون جوابا وأمثلة النوعين كثيرة جدا في كلام العرب ولكن لا نطيل الكلام بذلك زيادة على ما ذكرنا.

(فصل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت