فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 564

قل لوال غادرته [1] بعد بيني [2] ... سادما [3] نادما يعضّ اليدين [4]

سلب الشّيخ ماله وفتاه ... لبّه فاصطلى لظى [5] حسرتين

جاد بالعين [6] حين أعمى هواه [7] ... عينه فانثنى بلا عينين [8]

خفّض [9] الحزن يا معنّى [10] فما يج ... دي [11] طلاب الآثار من بعد عين [12]

ولئن جلّ ما عراك [13] كما ج ... لّ لدى المسلمين رزء الحسين [14]

فقد اعتضت [15] منه فهما وحزما [16] ... واللّبيب الأريب يبغي [17] ذين [18]

فاعص من بعدها المطامع [19] واعلم ... أنّ صيد الظّباء ليس بهين

لا ولا كلّ طائر يلج الفخ ... خ [20] ولو كان محدقا [21] باللّجين [22]

ولكم من سعى ليصطاد فاصط ... يد ولم يلق غير خفّي حنين [23]

(1) أي تركته.

(2) فراقي.

(3) السدم هو الندم وقيل السادم الحزين المتحير الذي لا يطيق ذهابا ولا إيابا كأنه ممنوع من قولهم بعير مسدّم إذا منع من الضراب.

(4) من شدة الندم.

(5) نار.

(6) أي بالذهب والفضة.

(7) أي حبه للغلام.

(8) أي عاد ورجع لا يبصر بعينه ولا مال لديه.

(9) أي هوّن.

(10) يا مولع.

(11) أي فما يغني ولا ينفع.

(12) في المثل لا أطلب أثرا بعد عين يضرب لمن ترك شيئا رآه ثم تبع أثره بعد فوت عينه.

(13) أي عظم ما أصابك وعرض لك.

(14) أي مصيبته وقصتها مشهورة.

(15) أي تعوّضت.

(16) جودة الرأي.

(17) أي الحاذق العاقل يطلب.

(18) تثنية ذا أي الفهم والحزم.

(19) الاطماع الذميمة.

(20) أي يدخل الشرك.

(21) أي محاطا.

(22) أي بالفضة.

(23) هذا مثل يضرب في الخيبة بعد طول الغيبة وأصله أن حنينا كان اسكافا من أهل الحيرة فساومه أعرابي خفّين فاشتطّ عليه في الثمن فتركه الأعرابي وسار فأخذ حنين الخفين فألقاهما متفرقين في طريق الأعرابي فلما مر الأعرابي بأحدهما قال ما أشبه هذا بخف حنين فلو كان معه الآخر لأخذته فلما انتهى إلى الآخر ندم على تركه الأول فأناخ راحلته ورجع في حافرته فأخذ الأول وقد كان حنين كامنا له فأخذ الناقة بما عليها ومضى فلما عاد الأعرابي ولم يجد شيئا ذهب إلى أهله وليس معه سوى الخفين فقال له قومه ماذا جئت به من سفرك قال جئتكم بخفي حنين فصارت مثلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت