فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 564

المقصّرون [1] ، وأحسنوا النّظر [2] أيّها المتبصّرون [3] . ما لكم لا يحزنكم دفن الأتراب [4] ، ولا يهولكم [5] هيل [6] التّراب. ولا تعبؤون [7] بنوازل الأحداث [8] ، ولا تستعدّون [9] لنزول الأجداث [10] . ولا تستعبرون [11] بعين تدمع، ولا تعتبرون [12] بنعي يسمع [13] . ولا ترتاعون [14] لإلف [15] يفقد، ولا تلتاعون [16] لمناحة تعقد [17] . يشيّع أحدكم نعش الميت [18] ، وقلبه تلقاء البيت.

ويشهد [19] مواراة نسيبه [20] ، وفكره في استخلاص نصيبه، ويخلّي بين ودوده ودوده [21] ، ثمّ يخلو بمزماره وعوده. طالما أسيتم [22] على انثلام الحبّة [23] ، وتناسيتم اخترام [24] الأحبّة، واستكنتم [25] لاعتراض العسرة [26] ، واستهنتم [27] بانقراض [28]

(1) جمع مقصر وهو الذي يترك العمل مع القدرة عليه.

(2) التفكر لاستنتاج الرأي.

(3) جمع المتبصر وهو المستبصر المتأمل.

(4) القرناء في السن وهو اللدات.

(5) أي لا يفزعكم.

(6) أصل الهيل الصب الكثير استعمل في ردم القبر بالتراب عند مواراة الميت ودفنه.

(7) أي لا تبالون ولا تهتمون.

(8) حوادث الدهر ومصائبه.

(9) أي لا تتأهبون.

(10) جمع جدث وهو القبر والمعنى كأنكم غير مكترثين بالموت.

(11) أي لا تبكون ومنه استعبر فلان إذا دمعت عيناه.

(12) أي لا تتّعظون وفي الحديث العاقل من وعظ بغيره.

(13) أي بسماع نعي وهو الإخبار بمن يموت.

(14) أي لا تخافون ولا تفزعون.

(15) هو الصاحب الموافق.

(16) أي تحترقون من الالتياع وهو حرقة القلب من الحزن.

(17) المناحة المأتم وهو موضع النوح وانعقادها اجتماع الناس فيها لذلك.

(18) شيع الميت مشى في جنازته.

(19) أي يحضر ومنه فليبلغ الشاهد الغائب.

(20) أي قريبه.

(21) الأول بمعنى المحب والثاني جمع دودة.

(22) حزنتم ومنه {لِكَيْلََا تَأْسَوْا عَلى ََ مََا فََاتَكُمْ} .

(23) انكسارها والمعنى طالما حزنتم على انكسار حبوب المأكولات.

(24) هو الانقطاع والاستئصال والمراد به هنا الموت.

(25) أي خضعتم وتذللتم.

(26) الفقر والفاقة والاعتراض الوقوع.

(27) الاستهانة والاستخفاف.

(28) أي فناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت