فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 564

وقد استفقت [1] من الإغراق [2] . فعادني [3] عيد من تذكار الوطن، والحنين [4]

إلى العطن [5] . فقوّضت [6] خيام الغيبة، وأسرجت جواد الأوبة [7] . ولمّا تأهّبت [8] الرّفاق، واستتبّ [9] الاتّفاق، ألحنا [10] من المسير، دون استصحاب الخفير [11] فردناه [12] من كلّ قبيلة، وأعملنا [13] في تحصيله ألف حيلة. فأعوز وجدانه [14] في الأحياء [15] ، حتّى خلنا [16] أنّه ليس من الأحياء. فحارت لعوزه عزوم [17] السّيارة [18] ، وانتدوا [19] بباب جيرون [20] للاستشارة. فما زالوا بين عقد وحلّ، وشزر وسحل [21] ، إلى أن نفد [22] التّناجي، وقنط الرّاجي [23] . وكان حذتهم [24] شخص ميسمه [25] ميسم الشّبّان [26] ، ولبوسه [27] لبوس الرّهبان [28] ،

(1) أي أفقت.

(2) الإطناب والمبالغة.

(3) أي فعاودني شوق والعيد ما اعتادك من همّ أو خيال.

(4) كثرة الشوق.

(5) هو في الأصل مناخ الإبل بقرب الماء يريد به الدار والمنزل.

(6) أي نقضت وهدمت.

(7) أي وضعت السرج على فرس الرجعة يريد أنه ترك إقامة السفر وعزم على الرجوع إلى الوطن.

(8) أي تهيأت.

(9) أي استقام.

(10) أي خفنا وحذرنا.

(11) الذي يصحبهم في المخاوف ليجيرهم منها.

(12) أي فطلبناه.

(13) أي واستعملنا.

(14) أي تعذر وجوده.

(15) أي في القبائل جمع حيّ وهو ما فوق الخمسين بيتا إلى التسعين فإن تعدّاه فهو حلّة.

(16) أي حسبنا.

(17) جمع عزم وهو عقد القلب.

(18) أي القافلة.

(19) أي اجتمعوا.

(20) أي بباب دمشق واتخذوه ناديا أي مجلسا.

(21) الشزر فتل الحبل على طاقين والسحل فتله على طاق واحد وقد جعله مثلا في إحكام الرأي مرة وتوهينه أخرى.

(22) أي فني وانقطع.

(23) أي يئس الآمل.

(24) أي حذاءهم.

(25) أي علامته.

(26) جمع شاب.

(27) بالفتح أي وثيابه.

(28) جمع راهب وهو الزاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت