ولو سلكت سبيلا ... مألوفة [1] طول عمري
لخاب قدحي وقدحي ... ودام عسري وخسري [2]
فقل لمن لام هذا ... عذري فدونك [3] عذري
قال الحارث بن همّام: فلمّا ظهرت [4] على جليّة أمره [5] ، وبديعة إمره [6] ، وما زخرف [7] في شعره من عذره، علمت أنّ شيطانه المريد [8] ، لا يسمع التّفنيد [9] ، ولا يفعل إلّا ما يريد. فثنيت [10] إلى أصحابي عناني [11] ، وأبثثتهم [12]
ما أثبته عياني [13] . فوجموا [14] لضيعة الجوائز [15] ، وتعاهدوا على محرمة [16] العجائز.
(1) أي مسلوكة معروفة.
(2) أي لخسر سهمي والقدح بالكسر أحد سهام الميسر التي كانوا يتساهمون بها على الجزور وبالفتح مصدر قدح الزند إذا ضربه على الزندة ليخرج النار. والعسر الضيق ضد اليسر والخسر النقصان.
(3) أي خذ.
(4) أي اطلعت.
(5) أي حقيقة حاله.
(6) الإمر بالكسر الشيء العجيب.
(7) أي حسّن وزيّن.
(8) العاتي الخبيث.
(9) أي اللوم والتوبيخ من الفند بالتحريك وهو ضعف الرأي من الهرم.
(10) أي عطفت.
(11) العنان بالكسر مقود الدابة.
(12) أي أخبرتهم وشرحت لهم.
(13) أي معاينتي ونظري.
(14) أي سكتوا حزنا من وجم إذا اشتد حزنه حتى أمسك عن الكلام.
(15) أي لضياع وذهاب العطايا.
(16) أي حرمان.