فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 564

فاستخبرناه حينئذ عن لبانته [1] ، لنتكفّل بإعانته. فقال: إنّ لي مأربا [2] ، ولفتاي مطلبا، فقلنا له: كلا المرامين [3] سيقضى، وكلاكما سوف يرضى. ولكن الكبر الكبر [4] . فقال: أجل [5] ومن دحا السّبع الغبر [6] ! ثمّ وثب للمقال، كالمنشط من العقال [7] ، وأنشد:

إنّي امرؤ أبدع بي [8] ... بعد الوجى [9] والتّعب

وشقّتي [10] شاسعة [11] ... يقصر [12] عنها خببي [13]

وما معي خردلة [14] ... مطبوعة [15] من ذهب

فحيلتي منسدّة ... وحيرتي [16] تلعب بي [17]

إن ارتحلت راجلا [18] ... خفت دواعي العطب [19]

وإن تخلّفت [20] عن الرّ ... فقة [21] ضاق مذهبي [22]

(1) اللّبانة بالضّم الحاجة من تلبن بالمكان إذا أقام به ولزمه.

(2) أي حاجة وكذا المطلب.

(3) الحاجتين.

(4) بضم الكاف وسكون الباء منصوب على الإغراء أي قدّم الأكبر فنابت إحدى الكلمتين مناب الفعل هنا.

(5) بمعنى نعم.

(6) أي ومن بسط الأرضين والغبر جمع الغبراء وهو مما توصف به الأرض وهذا قسم.

(7) نشط الحبل عقده أنشوطة وأنشطه حله فالهمزة للسلب كما يقال شكاه وأشكاه والعقال حبل يعقل به البعير.

(8) أي عطبت راحلتي يقال أبدع بالرجل إذا هلكت راحلته.

(9) وجع الرجلين من الحفاء.

(10) أي مسافة مقصدي.

(11) أي بعيدة.

(12) من القصور وهو العجز.

(13) الخبب ضرب من العدو دون الجري خب الفرس راوح بين يديه.

(14) يريد مقدار خردلة.

(15) أي مصنوعة.

(16) أي لم أدر ماذا أصنع في تيسير أمري والحيرة أن لا يجد الإنسان مخرجا من أمره ثم يمضي ويعود على حاله.

(17) أي لا تنفك عني.

(18) أي ماشيا على رجليه.

(19) أي أسباب الهلاك.

(20) أي تأخرت.

(21) بمعنى الرفاق جمع الرفيق.

(22) أي طريقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت