فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 564

برحائك [1] ، واتّخذني من نصحائك، فإنّك ستجد منّي طبّا آسيا [2] ، أو عونا [3]

مؤاسيا [4] . فقال: والله! ما تأوّهي [5] من عيش فات [6] ، ولا من دهر افتات [7] ، بل لانقراض [8] العلم ودروسه [9] ، وأفول [10] أقماره وشموسه [11] . فقلت: وأيّ حادثة نجمت [12] ، وقضيّة استعجمت [13] ، حتّى هاجت [14] لك الأسف [15] ، على فقد من سلف [16] ؟! فأبرز [17] رقعة [18] من كمّه، وأقسم بأبيه وأمّه، لقد أنزلها بأعلام [19] المدارس [20] ، فما امتازوا [21] عن الأعلام [22] الدّوارس [23] .

واستنطق لها أحبار [24] المحابر [25] ، فخرسوا ولا خرس سكّان المقابر [26] ! فقلت:

أرنيها [27] ، فلعلّي أغني [28] فيها؟! فقال: ما أبعدت في المرام، فربّ رمية من غير رام [29] ، ثمّ ناولنيها. فإذا المكتوب فيها:

(1) البرح والبرحاء شدة الأذى.

(2) أي طبيبا مداويا.

(3) ظهيرا.

(4) أي مطيعا موافيا.

(5) توجعي.

(6) انقضى.

(7) أي تعدى.

(8) أي لانعدام.

(9) أي فنائه وذهابه أو جمع درس ففيه تورية.

(10) أي غروب.

(11) المراد بها العلماء والفقهاء وأفولهم موتهم.

(12) أي ظهرت.

(13) أي استبهمت وأشكلت قال:

صمّ صدادها وعفا رسمها ... واستعجمت عن منطق السائل.

(14) أي هيجت وأثارت.

(15) أي الحزن.

(16) أي مضى وسبق.

(17) فأخرج.

(18) أي قطعة من ورق.

(19) جمع علم بمعنى السيد العظيم وهو العلماء المدرسون.

(20) جمع مدرسة وهي محل تدريس العلوم.

(21) أي تميزوا.

(22) جمع علم بالتحريك وهو العلامة توضع في الطريق للسابلة أي أبناء السبيل.

(23) جمع دارسة بمعنى فانية.

(24) جمع حبر بالفتح والكسر والكسر أفصح وهو العالم.

(25) جمع محبرة بالفتح موضع الحبر ووعاؤه.

(26) أي سكتوا ولا سكوت الأموات.

(27) أي أطلعني عليها.

(28) أي أنفع.

(29) هذا مثل قاله الحكيم بن عبد يغوث وكان من أرمى أهل زمانه عندما أخذ ولده القوس ورمى فأصاب فقال الحكيم رب رمية من غير رام أي من غير حاذق بالرمي فذهبت مثلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت