فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 564

افتضاحنا [1] ، ونضوب ضحضاحنا [2] ، قال: يا قوم إنّ من العناء [3] العظيم، استيلاد العقيم [4] ، والاستشفاء [5] بالسّقيم [6] ، وفوق كلّ ذي علم عليم. ثمّ أقبل عليّ، وقال: سأنوب [7] منابك، وأكفيك ما نابك [8] . فإن شئت أن تنثر [9] ، ولا تعثر [10] . فقل مخاطبا لمن ذمّ البخل، وأكثر العذل [11] : (لذ [12] بكلّ مؤمّل [13] ، إذا لمّ [14] ، وملك بذل) . وإن أحببت أن تنظم، فقل للّذي تعظم [15] :

أس [16] أرملا [17] إذا عرا [18] ... وارع [19] إذا المرء أسا [20]

أسند [21] أخا نباهة [22] ... أبن [23] إخاء [24] دنسا [25]

أسل [26] جناب [27] غاشم [28] ... مشاغب [29] إن جلسا

(1) أي اطّلع على عجزنا.

(2) الضحضاح الماء الذي لا عمق له ونضوبه غورانه في الأرض يريد عدم القدرة على هذه العبارة.

(3) التعب.

(4) طلب الولد ممن لا تلد.

(5) طلب الشفاء.

(6) المريض.

(7) أكون نائبا.

(8) أصابك.

(9) تقول كلاما غير منظوم.

(10) أي لا تغلط.

(11) اللوم.

(12) الجأ.

(13) مرجى.

(14) جمع.

(15) بفتح الأول وسكون الثاني وكسر الثالث في الأول وبضم الأول وسكون الثاني وكسر الثالث في الثاني ويقرأ كل منهما أيضا بضم الأول وفتح الثاني وكسر الثالث مشددا.

(16) بضم الهمزة من الأوس وهو الإعطاء أي اعط.

(17) هو الذي نفد زاده وافتقر.

(18) أتى طالبا للرفد.

(19) أمر من الرعاية وهو الحفظ.

(20) من الإساءة.

(21) أي أعن وارفع.

(22) أي صاحب فطنة وشرف وعلو قدر.

(23) أبعد واقطع.

(24) مصدر كالمؤاخاة.

(25) يروى بكسر النون وبفتحها مشدّدة من التدنيس وهو تلويث العرض.

(26) من السلوّ وهو الزهادة والترك.

(27) أي فناء بكسر الفاء.

(28) ظالم.

(29) مهيج للشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت